07 December

هاكاثون

الشباب 2019

جسمي، حياتي، عالمي

هاكاثون الشباب 2019

جسمي، حياتي، عالمي

تعتمد نظرية التغيير الخاصة بهاكاثون الشباب (جسمي. حياتي. عالمي) الى دمج الشباب بشكل فعال في تطوير مفاهيم المجتمع الخاصة بصحتهم بما يشمل الصحة والحقوق الإنجابية، الزواج المبكر للقاصرات، تنظيم الأسرة، التغذية السليمة، الصحة النفسية، العنف المبني على النوع الاجتماعي، المساواة الجندرية و أثرها الايجابي في فتح أبواب جديدة لحلول و تطبيقات فعلية تساعدهم على احداث التغيير المجتمعي الايجابي.

يعد الهاكاثون منصة شاملة لكل الشباب للتفكير الابداعي و النقدي بحيث يقوم الشباب بدراسة المشاكل المجتمعية المختلفة ويعملون معا لطرح أفكار وحلول و انشاء قنوات جديدة للابداع تساهم في دمج التكنولوجيا في الحياة الاجتماعية و كذلك يعطي الفرصة للشباب بممارسة أحد حقوقهم في المشاركة بشكل فعال في مجتمعاتهم.

يتم تنظيم الهاكاثون من خلال شراكة نوعية ما بين جامعة فلسطين ومؤسسة إنقاذ المستقبل الشبابي وشبكة تثقيف الأقران (Y-Peer) وصندوق الأمم المتحدة للسكان وبدعم من الحكومة الايطالية من خلال الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي. 

يتوافق هدف الهاكاثون مع رؤية جامعة فلسطين بكونها مؤسسة أكاديمية متميزة داعمة للتنمية المستدامة، بالاضافة الى اهتمام الجامعة بالبحث العلمي و مواكبة المستجدات العلمية والتكنولوجية، واتاحة فرص عملية ومنصات للطلاب  للتميز والابداع في خدمة قضايا ومشكلات التنمية في المجتمع. و كذلك يتوافق مع جمعية انقاذ المستقبل الشبابي (SYFS) و التي تستثمر في تنمية الشباب و تمكينهم كأولوية قصوى لها, كما وتعتبر الشباب هم الجهة الفعالة والرئيسية التي لديها القدرة على قيادة التنمية والتغيير الإيجابي داخل المجتمع. ونتيجة لذلك، فإن الاستثمار في الشباب يشكل خطوة أساسية في بناء و تعزيز التنمية المستدامة للمجتمع الفلسطيني،   و ترى جمعية انقاذ المستقبل الشبابي إن الإبداع و الابتكار يتولدان خلال مواجهة التحديات و الصعوبات المحيطة بنا. صندوق الأمم المتحدة للسكان يعمل من أجل عالماً يستطيع فيه كل شاب وشابة اتخاذ خياراته والتمتع بحقوقه. و يؤكد على ضرورة أن تتاح لجميع المراهقين والشباب فرص للتعلم وممارسة مهارات صنع القرار في أسرهم ومجتمعاتهم. لطالما نظر الصندوق إلى الشباب على أنهم مصدر قوي للطاقة والابتكار والدراية الفنية لمعالجة المشاكل الرهيبة التي تواجهها البشرية. 

هذه المبادرة تأتي ضمن مشروع ممول من الحكومة الايطالية بالشراكة ما بين صندوق الأمم المتحدة للسكان و الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي ومؤسسات المجتمع المدني. والذي يهدف لضمان حصول المراهقين والشباب على معلومات وخدمات الصحة الإنجابية عالية الجودة.  ودعم النساء والشباب الفلسطينيين للوفاء بحقوقهم الإنجابية والازدهار في مجتمع خالٍ من العنف. 

نسعى من خلال هاكاثون الشباب الى:  

  • تمكين المواهب الشابة في قطاع غزة و توفير منصات شاملة تساعدهم في تحقيق الأهداف المجتمعية بطرق ابتكارية خلاقة.
  • انشاء أدوات جديدة للشباب لتعزيز  مفاهيم الصحة الانجابية والتغيير الايجابي في مجتمعاتهم.
  • الوصول لحلول ابداعية للمساهمة في زيادة وعي الشباب بقضايا الصحة و الانجابية، والزواج المبكر للقاصرات، العنف المبني على النوع الاجتماعي, المساواة الجندرية.
  • استفادة الشباب  المشاركين و تطوير مهاراتهم من خلال الخبراء و المرشدين المتواجدين أيام الهاكاثون.

 

07

December 2019 فلسطين , مدينة غزة

about

من هم الخبراء ؟

سيتم اضافتهم قريبا

مواضيع الهاكاثون

 

69٪ من السكان في فلسطين هم دون عمر 29 سنة. تشكل نسبة الشباب في الفئة العمرية (15-29) عامًا في فلسطين 30٪ من إجمالي السكان ، موزعة بنسبة 36٪ في الفئة العمرية (15-19) سنة و 64٪ في الفئة العمرية (20-29 سنة).

أثناء المراهقة والشباب، يبدأ الانسان في التحول من مرحلة الطفولة إلى مرحلة البلوغ، بحيث يبني الاشخاص ويصيغون هوياتهم ومعتقداتهم وسلوكهم. تشكلت خبرات وحياة الشباب الفلسطيني من خلال التعرض لمعدلات عالية من العنف والتمييز؛ مواجهة التهميش الاجتماعي والاقتصادي والسياسي؛ والافتقار إلى أنشطة ومساحات لقضاء وقت فراغهم بشكل مناسب والعيش ضمن ظروف معيشية واقتصادية صعبة مما اثر ومازال يؤثر سلبًا على رفاههم النفسي والاجتماعي وآمالهم في المستقبل، ويؤدي إلى زيادة الهجرة والزواج المبكر بين الشابات وزيادة السلوكيات المحفوفة بالمخاطر بما في ذلك تعاطي المخدرات والعنف.

تؤكد الدراسات الحدثية المتعلقة بصحة المراهقين والشباب في فلسطين انه لا تزال معلومات وخدمات الصحة الإنجابية مشكلة حساسة و يجب معالجتها، و ان الشباب يشعرون بالارتباك حول كيفية الوصول الى هذه الخدمات دون الشعور بالحرج   الذي يعتبر التحدي و الحاجز الاكبر   الذي يحول دون استفادة الشباب من خدمات وحقوق الصحة الانجابية الشاملة. 

تتلخص نتائج الدراسات الرئيسية ذات الصلة على النحو التالي:

  • انخفاض مستوى المعرفة حول قضايا الصحة الانجابية، و خاصة الأمراض المنقولة جنسيا. 
  • زيادة تعاطي المخدرات و شرب الكحول و الادمان على العقاقير المسكنة.
  • عدم توفر خدمات صحية صديقة للشباب في القطاع الصحي الحكومي وغير الحكومي.  
  • مستوى عال من الضغوط النفسية والاكتئاب وعدم توفر خدمات متخصصة او مساحات وأماكن أمنة للمراهقين والشباب لقضاء اوقاتهم وممارسة هواياتهم وخاصة الفتيات. 
  • مستوى عال من تدخين التبغ و الأرجيلة. 
  • مستوى معتدل من الشباب قادر على تسمية وسائل منع الحمل دون الاطلاع على تفاصيل واسباب استخدامها.
  • مستوى معتدل من مشاكل الصحة الغذائية بين المراهقين و الشباب بما في ذلك زيادة الوزن و السمنة.

كما و ذكر معظم الشباب الذين شملتهم الدراسات أن بعض القضايا الرئيسية المتعلقة بالصحة الانجابية لها أهمية كبيرة بالنسبة لهم خصوصا القضايا المتعلقة بالبلوغ والزواج و الام الدورة الشهرية و حب الشباب و تغيير المزاج   و القلق و الاكتئاب، ومشاكل نفسية ناتجة عن الظروف والتحديات التي يواجهها الشباب الفلسطيني، و هم يؤكدون أنهم غير قادرون للوصول الى الخدمات الصحية إما بسبب عدم وجودها او لانهم غير مدركين لها أو لانهم لا يثقون بمقدمي لخدمات. لذلك من الضروري بذل الجهود لتعزيز توافر الخدمات الصحية الصديقة للشباب و امكانية الوصول إليها و زيادة وعي الشباب بها.

ان الافتقار إلى مصادر معلومات الصحة الإنجابية الكافية والدقيقة للشباب يمثل تحديًا عبرت عنه المنظمات ذات الصلة كما و يمثل الاعتماد الكبير للمراهقين والشباب على الإنترنت للحصول على معلومات حول الصحة الإنجابية تحديًا أخر..

 

 

 

07

December 2019 فلسطين , مدينة غزة

about

اجندة الحدث

سيتم اضافتهم قريبا

الرعاة و الشركاء

sponsor
sponsor
sponsor
sponsor
sponsor